@RALOOOS · 1.3K subscribers
لَامْ لميس روائية ربما.. لي ستة مولودات السابعة حاليًا: #قدر_على_غير_ميعاد🪄 #الفراق_العزيز #بقايا_روح #مأساة_السحاب #الشريد_المتيم لا أحلل ولا أسمح النقل أو الإقتباس🚫
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/RALOOOSIs this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created July 26, 2019per Telegram
We have been tracking it since August 23, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.
[media, no text]
. . . امتزج في صدرها رعبٌ جارف بحزنٍ كاسر. كانت العبرة مكبوتة في أعماقها منذ ثلاثة أيام، وجاء شجار اليوم وزادها اختناقًا. يروادها شعورٌ مبهم وضارٍ لا تعرف كيف تصفه.. شعورٌ وكأنها ستجن بعد دقيقة من الآن. تود أن تبكي بـحرقة، حد العويل والنحيب، ولكن دموعها جفت في منابعها. بدأت تدور في أرجاء الغرف…
. . . حاول يافع كبح جماح غضبه. فرَّغ بقية الأكياس، ووضع كل شيء في مكانه، ثم قرر أن يعد العشاء؛ فالمطبخ كان يخلو من المكونات الرئيسية طوال النهار، ولذا لم تطهُُ أمجاد وجبة للغداء. أخرج الدقيق، الملح، والخميرة، وبدأ يعجن. ومع كل حركة يضغط بها على العجين، كانت آخر ذرةٍ من صبره تتلاشى. كان ينتظر لح…
. . . مرَّ اليوم الأول، وتلاه الثاني، والثالث... ولا شيء. لا سلام، ولا كلام. اختلق الحجج، وساق الأسباب الجليلة والواهية، ليسمع صوتها، ولكن بلا جدوى. كان جدار التجاهل يزداد سمكًا كل يوم. - وين عقالي؟ تهز كتفيها كنايةً عن عدم المعرفة. - بروح أقضّي، تروحين معي؟ تهز رأسها بالنفي. - طيب وش النواقص؟…
. . . عاد إلى المنزل قُبيل العصر، بالعادة تُرحِّب أمجاد بقدومه: "هلا بالطَّيب، العزيز، الغالي، والله إن شوفتك منوه..." لكن هذه المرة لم يرَ طيفها حتى! دخل، فوجد طعام الغداء مغروفًا، وجاهزًا على الطاولة، لكنها لم تكن بانتظاره. طاف أرجاء المنزل يبحث عنها بـقلقٍ مستتر، فتح أبواب الغرف غُرفة تلو أ…
5 advertisers placed 9 creatives in this channel · est. CPM $1–5.