. . . مرَّ اليوم الأول، وتلاه الثاني، والثالث... ولا شيء. لا سلام، ولا كلام. اختلق الحجج، وساق الأسباب الجليلة والواهية، ليسمع صوتها، ولكن بلا جدوى. كان جدار التجاهل يزداد سمكًا كل يوم. - وين عقالي؟ تهز كتفيها كنايةً عن عدم المعرفة. - بروح أقضّي، تروحين معي؟ تهز رأسها بالنفي. - طيب وش النواقص؟…
September 1, 2026 95