في تلك الليلة، تحدث مع خالته وسألها عمّا جرى.. كان هو من دفعها إلى… — روايات لَامْ — TG.ME

. . .   في تلك الليلة، تحدث مع خالته وسألها عمّا جرى.. كان هو من دفعها إلى طلب رقم والدة أمجاد من مشرفتها، بحجة أنهم يرغبون في خطبتها. أراد أن يعرف أي رقم ستُعطي؟ ومن سيكون مرجعها في أمرٍ كهذا؟ هل هناك شخص في حياتها لا يعرفه ربما تلجأ إليه؟ ثم فاجأهُ ردُّ خالته: "أعطتني رقمها." أعطت رقمها تزامنًا مع قرارها بالانتقال عند والدها.. أمرٌ وشى لهُ بأنها لا تريد البقاء معه... ولكنها مضطرة. ولعلّه في تلك الليلة فكّر أكثر مما ينبغي.. وقرر أن يتزوجها. استحواذًا يبلغ به ذروة انتقامه من حمّاد؛ يقهره، ويكسره، ويستعيد به ما توهّم أنه فقده من هيبةٍ وسيطرة. هكذا أقنع نفسه، واختلق من المبررات ما يكفي للإقدام على هذه الخطوة. ما زال يظن نفسه -مخدوعًا بها- أن مشاعره لم تتغير ولم تتبدل. ما زال يظن أنه محملًا بمشاعر الحنق والحقد والكُره التي اتجه بها إلى منزل أبناء حماد أول مرة. . . . . . . . . . . . ورأيتُ قلبـي في الحنايـا يحتـرق بيني وبينكِ خطوتـان.. ونفتـرق! . . .  

❤16😢9
July 14, 2026 855 12