. . . صباحًا استيقظ في نفس التوقيت الذي اعتاد أن يستيقظ عليه للعمل، استعد وكأن شيئًا لم يكن. بينما صلت أمجاد الفجر، وعادت لفراشها، متدثرةً بصمتها. لا ثياب مكوية، لا فطور، لا : "موفّق.. الله يسهل دربك، أو مع السلامة حتى!" وفوق ذلك، لا عملٌ ينتظره أصلًا. خرج يجر خطاه في الشوارع، وقد بدت الشوارع ب…
September 1, 2026 77