———————-
ج | الظاهر لي من سؤالك أنك واعية تماماً بمضار البوح بالأسرار، وخطر الخوض في الخصوصيات أمام العامة.
لذا أقول لكِ: إن ما يُسمى بـ "الفضفضة" -يا عزيزتي- لا يقدم ولا يؤخر؛ فحتى الراحة التي ترافقها ليست سوى شعور مؤقت ووهمي، وغالباً ما يعقبه ندم عميق.
🔻 فلا تبوحي بهمومك إلا لناصح صادق أمين، يحسن الاستماع ويقدم المشورة الحقة، وما عدا ذلك فاصمتي.
ومما أنصحكِ به: أقبلي على صلاتكِ بقلب خاشع، وتوجهي إلى القبلة، وبثي شكواكِ لخالقكِ؛ تذللي وابكي بين يديه، وأبشري بالفرج القريب..
📚 "كان ﷺ إذا حزَبه أمرٌ صلَّى" ، فلجئي لله ؛ فالله وحده هو من يسمعك، ويرحمك، ويسترك، ويجبر كسرك. أما البشر فلنغنوا عنكِ شيئاً، وفي دعائكِ الجئي إليه: «اللَّهمَّ إنِّي أشكو إليكَ».


















