البرّ بطاعتهما فيما يريدان، وأكبر من كونه مجرد «سوالف».
فباب البر واسع:
طاعة، واسترضاء، والابتعاد عمّا يغضبهما، وإدخال السرور عليهما، وتقديم راحتهما على النفس.
فإذا كانت أمكِ لا يعجبها "سوالفك" فغيّريها إلى ما يعجبها هي، وتحبه ..وقد تحدثت في مواضيع متفرقة في قناك «إضاءات نور» عن ذلك، فارجعي لها واقرئي .
وفي سؤالك تعارض وتخبط؛ تريدين البر وتشعرين أنك غير مرغوبة !
البر يوجب عليك أن تبرّي، وتصبري، وتجاهدي والتقصير شعور وارد وطبيعي، فكلنا يعترينا النقص، ومهما قدمنا لهم نشعر أننا نريد الزيادة لهم، وهذا من البر.
قال تعالى : ﴿وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ﴾ [
المؤمنون: ٦٠]وأعتقد أن تضاربك بسبب دورة «تزكية النفس»، فهل هذا اسمها فعلًا؟ أم أنك وصفتِها بهذا الوصف؟ إن كان اسمها «تزكية النفس»، فمسماها محرم
قال تعالى : ﴿الَّذينَ يَجتَنِبونَ كَبائِرَ الإِثمِ وَالفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ المَغفِرَةِ هُوَ أَعلَمُ بِكُم إِذ أَنشَأَكُم مِنَ الأَرضِ وَإِذ أَنتُم أَجِنَّةٌ في بُطونِ أُمَّهاتِكُم فَلا تُزَكّوا أَنفُسَكُم هُوَ أَعلَمُ بِمَنِ اتَّقى﴾ [
النجم: ٣٢]وهي قد تكون سببًا في اضطرابك، ويُخشى عليك من الوسواس، فارقي نفسك.
وهذه الدورة، إذا كان اسمها فعلًا هكذا، فلا خير فيها.
