ترفقين بعدوك ولا ترفقين بنفسك!
وما وقعت به هذا ليس رفق هذه انهزامية.
لا أبعدتِ عنهم، ولا رددتِ عليهم، وكاتمة في نفسك،
وتقولين: «لا أؤذي».
أخذ الحق ليس عداوة ولا إيذاء.
وهل يُعقل أنك ما تحسبلتي عليهم؟ و ما صليتِ ركعتين واستعذت منهم ودعوتِ عليهم أن الله يصرفهم عنك؟
الحاسد تجاهليه، ولا تدققي في تصرفاته ، حتى وإن اشتروا مثلك، يبقون هم المقلدين؛ لا أحد مثل أحد.
قلوبهم المحروقة ونواياهم تحبط حسناتهم ؛ قال تعالى : ﴿.. وَلا يَحيقُ المَكرُ السَّيِّئُ إِلّا بِأَهلِهِ ..ا﴾ [فاطر: ٤٣]
المهم، أنتِ لا تتحدثين عن نفسك، ولا تدخلينهم في حياتك، وتجاهلينهم تمامًا.
هذا الشيء هو الذي يغيظ الحاسد التجاهل يقتله ويحرق قلبه أكثر
لا تأخذين الأمر وتكبرينه؛ حسدهم لا يتعدى صدورهم.
فلم البكاء !
إذا قصدك أنهم يؤذونك بالحسد خذي أثرهم وارقي نفسك وتحصني بأذكارك .
ولا تهتمين للناس، دافعي عن نفسك ولاتهتمي عن مايقوله الناس الحق أبلج والناس لا يجهلون الحقيقة حتى وإن ظهر لهم غير ذلك لا تهتمي
لأن السكوت عن من هم مثل هؤلاء يجعلهم يتمادون، فإذا كان فعلا معك حق ولم تظلمي أحدا ولم تتحسسي خذي حقك ولا تصمتي .
https://t.me/writng/1946
وتحدثت كثيرا في قناة إضاءات نور ارجعي لها واقرئي اسئلتكم مكررة

