الآية (مزمور 78: 65) لا تصف الله بأنه ينام أو يسكر حقيقةً، بل هي استعارة شعرية قوية (تشبيه) تستخدم لغة البشر المحدودة لوصف فعل إلهي عظيم.
الرد الموجز في نقاط:
1. هي تشبيه وليس حقيقة: يقول النص "اسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ، كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ." فالتشبيه بـ"كـ" يعني أن الله شُبّه بمن يستيقظ، وليس أنه نام فعلًا.
2. يؤكد الكتاب المقدس أن الله لا ينام: الآيات الأخرى (مزمور 121: 3-4، إشعياء 27: 3) تنفي ذلك صراحة: "إِنَّهُ لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَافِظُ إِسْرَائِيلَ."
3. معنى "الاستيقاظ" في اللغة المجازية: هو انتقال مفاجئ من حالة السكون الظاهر (حيث يبدو أن الله لا يتدخل) إلى الفعل والقوة لخلاص شعبه وهزيمة أعدائهم. هذا الأسلوب موجود في العديد من المزامير (مزمور 44: 23، 59: 5).
4. معنى تشبيه "الجبار المعيط من الخمر":
ليس سُكرًا حقيقيًا: التشبيه يُصوّر قوة المحارب الهائلة وحماسه الذي لا يُقهر عندما يندفع إلى المعركة، شبيهًا بجندي قديم تتزايد شجاعته وقوته بالخمر (زكريا 10: 7).
صورة الإله المحارب: هو تعبير جريء عن غيرة الله التي لا تُوقف وانتقامه العادل لأجل شعبه، كما في إشعياء 42: 13 ("الرَّبُّ كَالْجَبَّارِ يَخْرُجُ").
من منظور الأعداء: الذين كانوا "سكارى في خطاياهم" ظنوا أن إمهال الله هو نوم، فيأتي الرد الإلهي السريع والقوي كالصاعقة.
أدعوك عزيزي القارئ لقراءة المقال كاملاً عبر الرابط المرفق، لأنه يقدم لك:
السياق التاريخي الكامل للمزمور 78: يشرح لماذا استخدم هذا التشبيه في ذلك الموقف بالذات، وهو سرد لعصيان إسرائيل المتكرر ورحمة الله الدائمة.
تحليلًا لغويًا دقيقًا: للكلمة العبرية الأصلية (
מתרונן) التي تعني "يصرخ فرحًا" أو "يحتفي"، مما يوضح أن المعنى هو فرحة المحارب المنتصر، وليس عيّط السكران.آراء أشهر المفسرين: وترجمات الكتاب المقدس المختلفة التي تؤكد على معنى القوة والحماسة الإلهية.
تفنيدًا كاملاً للفهم الحرفي: الذي يتناقض مع تعليم الكتاب المقدس الواضح عن صفات الله الكاملة، ويعتبره المفسرون تجسيدًا شعريًا للفعل الإلهي، وليس وصفًا لذاته.
https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/08/78-65.html

