هذه الدراسة تُلخص مفهوم "الأقنوم/الشخص" كما صاغه القديس أغسطينوس، مع… — إيكونوميا للدراسات المسيحية — TG.ME

هذه الدراسة تُلخص مفهوم "الأقنوم/الشخص" كما صاغه القديس أغسطينوس، مع تفريقها بين الاستخدام اللاهوتي (في الثالوث) والإنساني:

1. الأصل اللغوي والمعنى:
· كلمة "شخص" (Person) مشتقة من اللاتينية persona (قناع مسرحي أو دور) واليونانية prosopon (وجه/شخص).
· لأغسطينوس معنيان رئيسيان: لاهوتي (أقانيم الثالوث)، ومشتق (يشير للفرد البشري).

2. الأقنوم في الثالوث (المعنى الأساسي):
· الله جوهر واحد، له ثلاثة أقانيم (الآب والابن والروح القدس).
· يرى أغسطينوس أن "الجوهر" (ousia) و"الأقنوم" (hypostasis) متصلان في الله، فالأقنومية لا تنفصل عن الجوهر الإلهي.
· الأقانيم متمايزة لكنها غير منفصلة، متساوية، وواحد في الجوهر الواحد، دون أن يعني ذلك تعدد الآلهة.

3. التمايز والعلاقات في الثالوث:
· العلاقات بين الأقانيم ليست جوهرية ولا عرضية، بل هي من نوع فريد (sui generis).
· الصفات الخاصة بكل أقنوم (كالأبوة للآب) تشير دائمًا إلى علاقته بالأقنوم الآخر، وليست أعراضًا عرضية.

4. الأقنوم/الشخص في الإنسان (المعنى المشتق):
· الإنسان مخلوق على صورة الثالوث ككل، وليس على صورة أقنوم واحد.
· يتجلى ذلك في وجود ثالوث نفسي داخل الإنسان: الذاكرة، الفهم، والإرادة (أو المحبة)، وهي وظائف لذهن واحد.
· هذا الثالوث النفسي هو ما يُمكِّن الإنسان من معرفة الله، ويمنحه مكانة متفوقة على سائر الخليقة.

فالدراسة تُبرز تمييز أغسطينوس بين وحدة الجوهر وتمايز الأقانيم في الله، وكيف أن مفهوم "الشخص" الإنساني مستمد من الصورة الإلهية، مع وجود ثالوث نفسي (ذاكرة، فهم، إرادة) يعكس الثالوث الأقدس في النفس البشرية.

https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/08/blog-post_19.html?m=1
Blogspot
الأقنوم/الشخص وفقًا لأغسطينوس
مدونة ايكونوميا ، خدمة مسيحية تهدف لنشر المعرفة والإيمان المسيحي
❤2
August 19, 2026 665 5