وهنا؟ يجسد نفسه كحارس مرمى في مباراة لا تنتهي:
“وحرستُ (مرمى) الانتظارِ فلم تصِلْ
(كُرةُ) السُّلوِّ إلى شِباكِ النسيان”
*يصور الانتظار كمعركة مستمرة، حيث يحاول صدّ “كرة السُّلوِّ” التي ترمز لمحاولات النسيان، ولكنها لا تصل إلى “شباك الحنين” مما يُبرز قوة التعلّق واستحالة النسيان.

