قصيدة "أيا دار عبلةَ عِمْتِ صباحًا" للثبيتي جاءت متقمّصةً صوت عنترة، في انكساراته وانتصاراته:
"غريقٌ بليلِ الهزائمِ سَيفِي
ورُمحي جَريحٌ
ومُهْرِي على شَاطئِ الزَّمنِ العربيِّ
يَلُوكُ العنانَ
أعَانقُ في جسدي شبحاً
مُثخناً بالجراحِ
ومرْثيَّةً للكميّ الذي ضاعَ من يدهِ
الصولجانْ".
June 20, 2024 1.7K 8