وهنا أيضًا:
"دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
وَما إِن سَبَتني زَينَبٌ وَكَعوبُ
وَلَكِن سَبَتني البابِلِيَّةُ إِنَّها
لَمِثلِيَ في طولِ الزَمانِ سَلوبُ..."
*الأبيات هذه من واحدة من خمرياته، أرتبطت فيها الأطلال بالخمرة بسبب موقفه (المشار إليه سابقًا) إذ يدعو إلى أن يُستبدل وصف الخمر بوصف الأطلال؛ قاصدًا بأن الحياة قد تبدّلت وأصبحت الأطلال مرتبطة بحياة البادية -سابقًا- فلا مكان لها أو وجود لها في حياة شاعرٍ حضري يعيش في المدن -حيث القصور والحانات والأديرة ومجالس الأُنس وحياة الترف-
June 1, 2024 1.2K 4