وفي حديثي عنه، عثرت على الكثير من ظلال جميل وبثينة في أبياته:
"خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
عَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ
وَهَل هَمَلانُ العَينِ راجِعُ ما مَضى
مِنَ الوَجدِ أَو مُدنيكِ يا مَيُّ مِنَ أَهلي
أَقولُ وَقَد طالَ التَداني وَلبَّسَت
أُمورٌ بِنا أَسبابَ شَغلٍ إِلى الشَغلِ
أَلا لا أُبالي المَوتَ إِن كانَ قَبلَهُ
لِقاءٌ بِمَيٍّ وِاِرتِجاعٌ مِنَ الوَصلِ".
June 10, 2024 1.4K 8