وبُدُنه ويشكر الله تعالى.
القيام بعبودية الشكر لله تعالى والشكر لله صفة عامة يجب أن تكون عند الإنسان في كل حال فإن ما به من نعمة فهو من الله شكر نعمة الكلام نعمة العقل نعمة الروح نعمة، الصحة نعمة الولد نعمة، الأوطان نعمة، الهواء نعمة، فعبودية الشكر إذن قائمة لا يجوز بحال من الأحوال أن تتخلى عنها ولهذا يقول بعض السلف عند قوله تعالى: {اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [(102) سورة آل عمران] قال تقوى الله حق تقاته أن يطاع فلا يعصى وأن يشكر فلا يكفر وأن يذكر فلا ينسى.
إخواني إذن علينا أن نفهم حقيقة ما شرع الله تعالى لنا من الأحكام والشرائع حتى نفهم الدين على بصيرة وأن لا تتسرب إلينا العلمانية ألا تتسرب إلينا طبائع وعادات اليهود والنصارى الذين تخلوا عن حقيقة دينهم في الحقيقة وأصبحوا على رموز وأشياء واحتفالات ومراسيم أما حقيقتهم فهم من أكفر خلق الله وأظلم خلق الله ومن أسوأ الأخلاق وهم أفحش الناس في الفواحش والجرائم والموبقات وفساد الأخلاق وفساد المال والظلم وغير ذلك مما لا يعمله إلا الله تعالى ومع ذلك يرفعون الشعارات ويحسبون أنهم مختارون من قبل الله تعالى وأن الله جعلهم الشعب المختار ينشرون الفساد وهم لا يشعرون بما هم فيه كل ذلك اغتراراً بالشعارات فيجب علينا أن نتقى الله تعالى.
وآخر دعوانا الله الحمد لله رب العالمين،،،
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،،،