فقد أمسيت غريب الحال ، غريب اللفظ ، غريب النحلة ، غريب الخلق ، مستأنساً بالوحشة ، قانعاً بالوحدة ، معتاداً للصمت ، مجتنفاً على الحيرة ، محتملاً الأذى ، يائساً من جميع من ترى ، متوقعاً لما لا بد من حلوله ، فشمس العمر على شفا ، وماء الحياة إلى نضوب ، ونجم العيش إلى أفول ، وظل التلبث إلى قلوص
ابو حيان التوحيدي
الصداقة و الصديق / ص34















