رسائل الجاحظواعلم أنك لا تزال في وحشة إلى وحشة، وفي غربة إلى غُربة، وفى تنكر العيش وتسخط الحال، حتى تجد من تشكو إليه بثك، وتفضي إليه بذاتِ نفسك
ج1، ص272

رسائل الجاحظواعلم أنك لا تزال في وحشة إلى وحشة، وفي غربة إلى غُربة، وفى تنكر العيش وتسخط الحال، حتى تجد من تشكو إليه بثك، وتفضي إليه بذاتِ نفسك
7
2