بعض العقلاء لا يهمه مصلحة البلد!!!
المهم مصلحته هو، وسلامة باله هو، وأمانه وأمان أطفاله هو... فقط هو (من عهد النظام البائد وإلى الآن)!!!
فلماذا نسميهم عقلاء؟؟!!!
والجواب: أننا نسميهم عقلاء، أي مكلفين أمام الله، قال الفقهاء: العقل مناط التكليف...
فنحن نسميهم عقلاء ونذكرهم بيوم الحساب، والحساب عند الله يوم القيامة، وما أدراك ما هو يوم القيامة:
[يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ]
(سورة إبراهيم - 48)
والرسالة اليوم إلى كل العقلاء، أي إلى كل المكلفين من أبناء بلدنا الحبيب، أنّه لا يصح إلا الصحيح، والحقّ أحق أن يُتّبع.
والحقُّ والصحيح أن عقل الإنسان محدود، نعم محدود مهما سما ومهما نما في العلوم والمعارف، والكمال والتمام والحكمة والإتقان في شرع ربنا العزيز الرحيم الرحمن، فيكون دور هذا العقل هو فهم الشرع الحنيف والتزام أوامر الله ونواهيه، وعندها تسير المصلحة الشخصية مع المصلحة العامة، وعندها يتحقق الأمان الفردي للشخص ولذريته مع أمان المجتمع والبلد ككل،
هذه هي رسالتنا إلى العقلاء: لا يصلح أمر دنيانا وعيشنا إلا بتطبيق شرع ربنا، ولن يطبق شرع ربنا إذا كنا نرضى بأي واقع ونساير أي حاكم أو مسؤول!!!
فالمطلوب هو عمل جماعي قوي منظم للمطالبة بتطبيق شريعة الإسلام، فإذا استجاب الحاكم والمسؤول فبها ونعمة، وإن لم يستجب فيجب إسقاطه فوراً ورأساً حتى لا تتأزم القضايا وتضيع الحقوق ويكرّس الفساد والظلم من جديد!!
لا للمنكرات التي تجري في معرض دمشق الدولي أو قبله أو بعده.
لا للفساد والمحسوبيات والاستبداد التي تجري في بلدنا قبل هروب الأسد وبعده.
لا لنظام جمهوري علماني يكرس التبعية للنظام الدولي الغاشم.
لا لمصالح شخصية ضيقة وطموحات رئاسية عمياء تجرب المجرب وتكرر أخطاء الماضي والحاضر.
نعم لشرع ربنا، نعم لقول الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعم لقول الحق وللقيام بالقسط والعدل والمساواة، كما جاء في شرع ربنا العزيز الرحيم الرحمن.
راجي رحمة ربه، منير أبو اليسر.
#منتدى_قضايا_الثورة
#المسؤولية_أمام_الله
#لا_للاستبداد #لا_للفساد
#لا_للتبعية #رفض_الظلم
