أكثر ما كان يرعبه في الحرب هو عيون الأطفال.
لم تكن عيون خوف فقط, بل عيون سؤال.
سؤال لا يستطيع أحد أن يجيب عنه: لماذا؟
الجندي يستطيع أن يبرر قتاله.
والسياسي يستطيع أن يبرر قراره.
لكن من يبرر لطفل أن بيته لم يعد موجودًا؟
حين يُجبر طفل على أن يفهم معنى الكراهية, تكون الإنسانية قد خسرت شيئًا لا يُعوّض.
_ فاسيلي غروسمان كاتب وصحفي روسي
في الصورة مقبرة جماعية تحتوي
على رفات 165 طفلاً قُتــوا في هجوم أمريكي إسرlئيلي على مدرسة ابتدائية في إيران.
Forwarded fromالكتب تسقي العقول - أدبيات

64
22
10
2March 3, 2026 8.8K 42