ليف غوميليوف
إبن الشاعرة الروسية آنا أخماتوفا اعتُقل مرارًا في عهد القمع الستاليني. من رسالة له من المعتقل إلى والدته أواخر الثلاثينيات كتب يقول :
أمي, لا تقلقي عليّ. الجدران باردة, لكنني ما زلت أسمع صوتك حين كنتِ تقرئين لي في المساء.
هنا يتعلّم الإنسان أن يعيش على الذكرى. إذا خرجتُ, سأقبّل يديك لأنهما الوحيدتان اللتان لم تخوناني.
سُجن غوميلوف 20 عامًا و من أجله كتبت أمه تمدح سـ ـتالين إلا أنه تم فصلها من اتحاد الكتاب.
و ردت قائلة: لماذا أحتاجت الدولة العظمى لتمرير الدبابات على صدر عجوز مريضة ؟!
في الصورة آنا أخماتوفا وابنها ليف غوميلوف, لينينغراد، 1926.

26
9
4March 1, 2026 7.2K 19