الجميع مسؤول عن الفشل المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : آفي شيلون 👈حظيَت… — التحليل العبري הפרשנות בעברית — TG.ME

الجميع مسؤول عن الفشل


المصدر: يديعوت أحرونوت
بقلم : آفي شيلون

👈حظيَت مباراة منتخب إسرائيل ضد أيرلندا بمعظم العناوين بسبب الخسارة، وبسبب تحفُّظ اللاعبين الأيرلنديين المستفز تجاه منتخبنا، خلافاً لكلّ قيَم الرياضة، لكن الحقيقة هي أن ما حدث في المباراة هو أفضل مثال رمزي أيضاً لوضع إسرائيل من الناحية السياسية. وفي هذا السياق، من المهم أولاً التطرق إلى الحدث الذي وقع في المباراة السابقة ضد النمسا؛ أي البطاقة الحمراء التي تلقّاها لاعب كرة القدم الإسرائيلي أبو فرحي، بعد أن احتفل بالهدف الذي سجّله بحركة من لعبة السنوكر، والتي تخيّل الحكم، وكذلك كثيرون من المشاهدين في المنزل، أنها حركة إطلاق نار
• في المستوى الأول، يكمن الجانب المحزن في القصة في حقيقة أن أول ارتباط يخطر اليوم في الذهن فيما يتعلق بحركات الإسرائيليين هو السلاح وإطلاق النار. من السهل الشكوى من ذلك، لكن أيضاً يجب التفكير في كيفية وصولنا إلى هذه الحالة الذهنية.
• الأمر الثاني اللافت في القصة يكمن في أن أبو فرحي هو أصلاً مسلم، وعربي-إسرائيلي، وبانتمائه إلى المنتخب، يجسّد الإمكانات الجميلة للتعايش بين اليهود والعرب في إسرائيل. ومع ذلك، لم يكلّف أحد تقريباً في وسائل الإعلام العالمية نفسه عناء الإشارة إلى هذه الحقيقة، على الرغم من أنه من السهل التحقق منها، وهذا يعلّمنا أن العداء تجاهنا ليس فقط بسبب ما تفعله إسرائيل، وحتى عندما نقدّم منتخباً يضم اليهود والعرب، فإن قلّة في العالم تهتم بذلك.
• وسط هذا كله، يجب أن نتذكر الأمر الأساسي المحزن: كل أحداث كرة القدم المثيرة هذه جرت أصلاً خارج البلد، لأنه لا يُسمح لإسرائيل باستضافة مباريات دولية عندنا. في البداية، كان القرار منطقياً: في فترة الحرب والصواريخ، كان الأمر خطِراً، لكن منذ انتهاء الحرب، لا يوجد سبب لعدم اللعب في البلد، باستثناء مكانة الدولة المتدنية، ولا يكاد أحد يتحدث عن هذا الأمر؛ لقد اعتدنا ذلك. فإسرائيل، كدولة، تبدو كأنها تصالحت مع مكانتنا المتدنية، ونحن نفضّل الردّ على المقاطعات والكراهية بغضب طبيعي، بدلاً من أن نسأل أنفسنا كيف نعيد المباريات، وكيف نعود لنكون طبيعيين، وأيّ حكومة قادرة على ذلك.
• وفي السياق نفسه، فإن المنشورات المتكررة في الصحافة الدولية والإسرائيلية بشأن التحذيرات التي قُدمت لنتنياهو قبل السابع من أكتوبر لا تغيّر الصورة حقاً؛ فسواء تلقّى نتنياهو تحذيراً عاماً، أم لم يتلقّ، فإن المسؤولية عن عدم الاستعداد للسابع من أكتوبر تقع عليه، ليس لأنه المذنب الوحيد، إنما لأنه يقف على رأس المنظومة، فضلاً عن أنه إذا لم تكن المؤسسة الأمنية نفسها مقتنعة بوقوع هجوم من "حماس"، حتى بعد أن ظهرت مؤشرات إلى ذلك ليلة السادس من أكتوبر، فلماذا يُفترض أن يكون نتنياهو مقتنعاً بذلك قبل أسبوع؟ لذلك، المهم ليس مَن حذّر ومَن تم تحذيره (ويجب الانتباه إلى أن المحذِّرين العرب من هجوم "حماس" اقترحوا دفع مزيدٍ من المال ليحيى السنوار)، إنما الخلاصة، وهي أن المؤسسة الأمنية أخفقت، ونتنياهو الذي يقف على رأسها مسؤول.
• علاوةً على ذلك: الأمر المهم في هذه اللحظة ليس الانشغال بالسؤال عمّن حذّر وماذا حدث قبل أكتوبر، فهذا ما يجب أن تجيب عنه لجنة التحقيق. الأمر حاسم هو كيف نخرج من الوضع الحالي، الذي لا تزال فيه جميع الجبهات مفتوحة، والعداء تجاهنا يزداد. من المهم أن نفهم أن التصور الذي انهار، ليس في المجال العسكري، كان هناك خطأ في تقدير الوضع، وهذا واضح، والتصور الذي انهار هو أنه كان من الممكن دفع القضية الفلسطينية إلى الهامش، سواء بالمال، أم بالقوة، وأنها ستختفي؛ لذلك يجب أن يركز النقاش العام، وبالتأكيد في المرحلة الأخيرة قبيل الانتخابات، على كيفية محاولتنا الاندماج في المنطقة وإعادة بناء مكانتنا في العالم، بطريقة تقدم لنا أيضاً السلام والأمن؛ لكن للأسف، لم نسمع حتى الآن أيّ بشارة بهذا الشأن من أيٍّ من المرشحين. 
 
انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis



#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
October 3, 2026 1.1K