إن إحدى المسائل الرئيسية: أولاً، المجتمع العربي، وهو أحد أهم العوامل… — التحليل العبري הפרשנות בעברית — TG.ME

• إن إحدى المسائل الرئيسية: أولاً، المجتمع العربي، وهو أحد أهم العوامل التي ستحدد النتيجة،  فإذا ارتفعت نسبة التصويت في المجتمع العربي، فسيكون لذلك تأثير في الخريطة السياسية بأكملها.
• فمن جهة، كانت الأعوام الماضية "كابوسية" بالنسبة إلى المجتمع العربي، ولا سيما بسبب الجريمة والعنف المتفشّي في الشوارع؛ ومن جهة أُخرى، لا توجد لديه حوافز قوية بما يكفي للمشاركة في التصويت، بل إن غادي أيزنكوت نفسه يضع شروطاً شبه مستحيلة أمام إقامة شراكة سياسية معه.
• في سنة 2021، بلغت نسبة التصويت في البلدات العربية 44.6%  فقط، بينما ارتفعت بصورة ملحوظة في سنة 2022  ووصلت إلى نحو 53.2%. فإذا خرج المجتمع العربي للتصويت بأعداد كبيرة، لن يتمكن أيٌّ من المعسكرين من الوصول إلى 61  مقعداً من دون القائمة العربية الموحدة "راعم"، وربما حتى بمشاركتها.
• نسبة التصويت بين ناخبي الليكود
• لا يقتصر السؤال على عدد الأشخاص الذين يقولون اليوم للقائمين على استطلاعات الرأي إنهم سيصوتون للّيكود، بل يتعلق أيضاً بعدد الذين سيبقون في منازلهم يوم الانتخابات؛ في الجولة الثانية من انتخابات سنة 2019، كانت نسبة المشاركة منخفضة للغاية في المدن التي يتمتع فيها الليكود بشعبية، وتمكّن المعسكر المناهض لنتنياهو، بما في ذلك القائمة المشتركة، من الحصول على 65  مقعداً.
• فهل سيعاقب مؤيدو الليكود نتنياهو على الولاية الحكومية التي شهدت انقساماً اجتماعياً عميقاً وإخفاق السابع من أكتوبر و"المجزرة" التي وقعت في ذلك اليوم؟ أم أنهم سيعودون في اللحظة الأخيرة إلى التصويت للحزب الذي اعتادوا التصويت له منذ أعوام؟
• الحريديم
• يمثل المجتمع الحريدي أيضاً لغزاً كبيراً، ويكاد يكون من المستحيل التنبؤ بنسبة المشاركة المتوقعة في صفوفه؛ فمن جهة، يشعر الحريديم بخيبة أمل بسبب عدم حلّ قضية التجنيد في الجيش، ويواجهون مظاهر من الكراهية؛ ومن جهة أُخرى، فإن البديل السياسي يُقلقهم بشدة، لأن العامل الذي يجمع معسكر التغيير هو الرغبة في إحداث تغيير عميق واستثنائي في التعامل مع قضايا الحريديم، في مجالات التعليم والتجنيد والاقتصاد.
• وتشهد هذه الانتخابات أيضاً ظهور أحزاب جديدة ربما يجد فيها الباحثون عن التصويت الاحتجاجي خياراً بديلاً من الأحزاب القائمة والمعروفة، التي يُعتبر بعضها فاسداً؛ وربما يؤدي كلّ حزب من هذه الأحزاب إلى ضياع آلاف الأصوات إذا لم يتمكن من تجاوُز نسبة الحسم.
• وماذا عن الإسرائيليين الذين غادروا البلد؟
• يصبح كل مقعد مهماً في حملة انتخابية يمكن أن تحسم فيها بضعة مقاعد فقط هوية المعسكر القادر على تأليف الحكومة، وتُظهر بيانات سلطة الضرائب أن نحو ربع مليون إسرائيلي غادروا البلد خلال الأعوام الأربعة الماضية، في حين عاد أقل من مئة ألف منهم، فما هي التركيبة الديموغرافية لهؤلاء المغادرين؟ وكم عدد الذين سيعودون للمشاركة في التصويت؟ لن نعرف الإجابة إلّا في يوم الانتخابات.
• الرقم السحري لمعسكر التغيير
• يضع معسكر التغيير هدفاً لنفسه، إذ يعتقد أن ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت بين مؤيديه سيحسم الانتخابات لمصلحته، والرقم الذي يستهدفه هو مشاركة تتجاوز نسبة 76%  في مناطق الشارون وتل أبيب وحيفا، ويأمل المعسكر أن تدفع رغبة مؤيديه في تغيير الحكومة إلى تحقيق هذه النسبة. وطبعاً، لا يزال هناك عدد غير قليل من الناخبين المترددين؛ ففي داخل معسكر نتنياهو، لم يحسم 2.6%  من الناخبين قرارهم بعد؛ وفي داخل معسكر التغيير، تبلغ نسبة المترددين 1.9%؛ أمّا فئة "المترددين الآخرين"، أو الذين لم تُحدَّد توجهاتهم بعد، فتبلغ 4.2%.
• وفي المجمل، لا يزال 10.3%  من الناخبين مترددين، وتُعد هذه النسبة كبيرة جداً في انتخابات متقاربة إلى هذا الحد.
• إن بعض الفوارق التي ترونها في استطلاعات الرأي ترجع إلى الطريقة التي تعتمدها كلّ شركة استطلاعات في تصنيف الناخبين المترددين وتوزيعهم على الأحزاب والمعسكرات.
• بعبارة أُخرى، تتّسم استطلاعات الرأي بالتقلب، وليس من دون سبب؛ فما زال الجمهور الإسرائيلي متردداً، ومن المرجّح أنه لن يحسم قراره بشأن الذهاب إلى صندوق الاقتراع والحزب الذي سيصوّت له إلّا في اللحظة الحاسمة، في يوم 27  أكتوبر 2026.

انتهى المقال 
https://t.me/EabriAnalysis


#التحليل_العبري
Telegram
التحليل العبري הפרשנות בעברית
المقالات والتحليلات الإسرائيلية
👍1
October 10, 2026 655 1