حـيـنَ التقيتُـكِ أزهـرت كلِمـاتـي
وانسابَ عِطرُكِ في حروفِ لُغاتي
فتَـزيـَّنت أفـكـارُ كـلَّ قـصائـدي
والعِـشـقُ أنـضَجها كما الثمـراتِ
وسَرَت بأقلامي رُعيشات الهـوى
وتـناثرت فـوقَ الصحائـفِ ذاتـي
وبَنيتُ في قصـرِ الجمالِ معابـداً
لهـواكِ كـي أتـلـو بها صلـواتـي
إذ أنَّ ربـي حـيـنَ أبـدعَ رسمـكِ
أهـداكِ سـرَّ الخـلـقِ باللمسـاتِ
وأضـافَ للـروحِ التـي تَـسبينَـها
كـلَّ الـنـقـاءِ وزادَ بالـحسـنـاتِ
حتـى رأى أنـوارَ حُسنَـكِ بالدُجى
مَن في أقاصي الأرضِ والسمواتِ
وتـَرى الـورودُ إذا عبـرتِ جِنانَهـا
تـجثـو ويغشى العطـرُ بالعبـراتِ
ويـسيـلُ يُـنبـوعُ الـحياةِ سواقيـاً
مِن فـرطِ سحـرِ البـوحِ بالبسماتِ
_ إدهام نعمان








