من بين أصواتِ الرسائل كلّها
قلبي يميّزُ في القدومِ بريدَها
مع أنّها نغماتُ وضعٍ واحد ٍ
وأراهُ يقدرُ دائماً تحديدَها
تأتي .....فترتجفُ الضلوعُ بلهفةٍ
وتقدّمُ النبضَ السريعَ شهيدَها
و الشاشةُ البيضاءُ تحتَ أصابعي
والروح ُ تلمحُ في الزحامِ جديدها
هي لحظةٌ ..تقفُ الحواسُ أمامها
كالأمِّ ترقبُ بالدموعِ وليدها
حرفاً فحرفاً.من شريطِ ترقّبي
في المفرداتِ محاولاً تأكيدها
هي من شهيقِ الروحِ تفعلُ فعلها
و أطوفُ ثانيةً بها لأُعيدَها
_ إدهام نعمان
July 14, 2026 128