خَبّأتُ في مُقلتيكِ الحـُبَّ والأمـلا
والعنفوانَ الّـذي مـازال مـاارتحـلا
خـبّـأت قـافيتي سِــرّي عـلانيتي
ووشوشاتي التي يوماً غَـدتْ قُبَـلا
مـاذا أقـولُ لعـينيكِ اللّتيـنِ هُـمـا
شَـلالُ سَـحْـرٍ بـآيـاتِ الغـرامِ تَــلا
عَـيناكِ كـأسٌ وبالأشـواقِ مُـترَ عـةٌ
من خَمـرةِ الحـبِّ إنّي لم أزلْ ثَمـِلا
كَتّمتُ في حُبّها الأشواقَ فانفجرتْ
إذْ حَـلَّ في خافقي بـَدرٌ قد اكْتَمـلا
كـتّمتهُ فاسْـتوى في خافقي مَـلِكـاً
ماضـنَّ بالوصـلِ في يومٍ وما بخِلا
_ إدهام نعمان
July 23, 2026 171