أهيمُ بها فتشبعني اندهاشا َّ
و حارَ العقل من شغفٍ وطاشا
أكادُ أصيحُ من شحَّ القوافي
يمرُّ بدفتري وجعُ العَطَاشى
فتصعدُ فوقَ قافيتي سحاباًِ
من الإلهام ِ تمطرها انتعاشا
بمحضِ إرادتي سلّمتُ قلبي
مطيعاً لا يبادلها النقاشا
فما بي من شعورٍ واعتقادٍ
بكلِّ محبّةٍ معها تماشى
وما سجّلْتهُ عدَماً بعمري
بروضِ دلالها المخّضرِ
عاشا
اجادتْ فهمَ فلسفتي بعمقٍ
فحاشا أن ْ تسيءَ الفهمَ حاشا
و كنتُ محاصراً بجدارِ حزني
فلمّا صرتُ شاعرها تلاشى
لذلكَ جاءَ قلبي باندفاعٍ
و ما اجتنبَ المخاطرَ أوتحاشى
_ إدهام نعمان

June 27, 2026 186 1