هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدّثنا حماد… — أفكار ومعتقدات — TG.ME

هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله

أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدّثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أَبِي مُلَيْكَة، قال: "لما كان يوم الفتح ركب عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه البحر هاربًا، فخب بهم البحر (١)، فجعلت الصَّرَارِي (٢) يدعون الله ويُوَحِّدُونَه، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله". (٣)

-الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/ ٨٧) ط الخانجي
———————————————
١- خب بهم البحر: هاج واضطرب.
٢- الصراري: الملاح.
٣- قال المجدد -رحمه الله- في «الدرر السَّنية» (٢/ ٢٦) ت ابن قاسم: القاعدة الرابعة: أن مشركي زماننا أغلظ شِركًا من الأولين، لأن الأولين يخلصون لله في الشدة، ويشركون في الرخاء، ومشركي زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة، والدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِی ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ یُشۡرِكُونَ﴾ [سورة العنكبوت آية: ٦٥].
❤1
July 8, 2026 62