إلى معشر الآباء والأمّهات:
عجبًا ممن يُشاهِدُ ابنتَه تَمُرّ أمامَه لتخرج من المنزل -وهي متبرجة، حاسرة الرأس، مُظهِرة الشّعر، بكامل زينتها، وكأنها ذاهبة إلى حفلة زواج- دون أدنى شُعور أو غَيرة أو نَهي أو أمْر، وكأنّ الأمر أضحى عاديًّا!
والله لتُسألُنّ عن بناتكم وأبنائكم وعن هذا التفريط .. فأعِدُّوا للسؤال جوابًا!
#على_الفطرة_السوية
July 19, 2026 56