عن جابر بن سَمُرَةَ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ… — أفكار ومعتقدات — TG.ME

عن جابر بن سَمُرَةَ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ». [مسلم (2277)]

وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، قال: "أردَفَني رسولُ اللَّهِ ﷺ خَلفَهُ ذاتَ يومٍ، فأسرَّ إليَّ حَديثًا لا أحدِّثُ بِهِ أحَدًا من النَّاسِ، وَكانَ أحبُّ ما استَترَ بِهِ رسولُ اللَّهِ ﷺ لحاجَتِهِ هَدفًا، أو حائِشَ نَخلٍ، قالَ: فدخلَ حائطًا لرَجُلٍ مِن الأنصارِ فإذا جَملٌ، فلَمَّا رأى النَّبيَّ ﷺ حنَّ وذرِفَت عيناهُ، فأتاهُ النَّبيُّ ﷺ فمَسحَ ذِفراهُ فسَكَتَ، فقالَ: «مَن ربُّ هذا الجَمَلِ، لمن هذا الجمَلُ؟» فَجاءَ فتًى منَ الأنصارِ رضي الله عنه، فَقالَ: لي يا رسولَ اللَّهِ. فَقالَ: «أفلا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها؟ فإنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئبُهُ»". [صحيح، أخرجه أبو داود (2549) واللفظ له، وأحمد (1745)]


وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "سِرْنا مع رَسولِ اللهِ ﷺ حتَّى نَزَلنا واديًا أفيَحَ، فذَهَبَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَقضي حاجَتَه، فاتَّبَعتُه بإداوةٍ مِن ماءٍ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ ﷺ فلم يَرَ شيئًا يَستَتِرُ به، فإذا شَجَرَتانِ بشاطِئِ الوادي، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ ﷺ إلى إحداهما، فأخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقال: «انقادي عليَّ بإذنِ اللهِ»، فانقادَت معهُ كالبَعيرِ المَخشوشِ، الذي يُصانِعُ قائِدَه، حتَّى أتى الشَّجَرةَ الأُخرى، فأخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقال: «انقادي عليَّ بإذنِ اللهِ»، فانقادَت معهُ كَذلك، حتَّى إذا كان بالمَنصَفِ ممَّا بينَهما، لأمَ بينَهما، يَعني جَمعهُما، فقال: «التَئِما عليَّ بإذنِ اللهِ»، فالتَأمَتا". [مسلم (3012)]

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "أنَّ النَّبيَّ ﷺ صَعِدَ أُحُدًا، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رضي الله عنهم، فرَجَفَ بهِم، فقال: «اثبُتْ أُحُدُ؛ فإنَّما عليك نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ»". [البخاري (3675)]


قال ابن هبيرة في «الإفصاح» (٥/ ٢٩٦): "ارتجاج الجبل لصعودهم عليه كان آية من آيات الله عز وجل. وقد بلغنا عن ابن سمعون، أنه قال: ما أرى الجبل رجف بهم إلا عجزًا عن حملهم أو طربًا لاجتماعهم على ظهره".
July 19, 2026 34