في استشهاد الإمام العسكري عليه السلام إمامُ زمانِنا أمسى يتيما يقاسي… — نعي + ابوذيات — TG.ME

في استشهاد الإمام العسكري عليه السلام

إمامُ زمانِنا أمسى يتيما
يقاسي فقدَ والدهِ الأليما

فيا للهِ من رُزءٍ عظيمٍ
بمحنتهِ العظيمُ بكى العظيما

بلاءٌ دونَهُ الدنيا تمنَّتْ
فِدا أنبائهِ تغدو رميما

إمامُ زمانِنا فيه تردَّى
ثيابَ الحُزنِ مهموماً كظيما

لأجلِ العسكريِّ يصبُّ دمعاً
يسيلُ بخدِّ سامرَّا حميما

لقدْ سُقِيَ السُّمومَ سليلُ طٰهَ
فكانَ مُصابُهُ الريحَ السَّموما

قضى الأيَّامَ ضيْقاً واغْتِراباً
يعايِشُ ظالماً يتلو ظَلومَا

هو "اسمُ اللهِ " لكن ليتَ شعري
أيفقدُ من قرابَتِهِ "الرَّحيما" ؟!

إلى أنْ ماتَ يا لهفي عليهِ
فباتَ الدينُ مأتمَهُ مُقيما

نعى في موتِهِ علَماً عليماً
وقمقاماً وغِطريفاً كريما

ولكنَّ الأعادي ما رعَوْهْ
وداروا حولَ دارَتِهِ هُجُوما*

لقدْ جدُّوا عنِ المهديِّ بحثاً
كفرعونٍ وقد طلبَ الكليما !

وما هذا الهجومُ لهمْ جديدٌ
وما كانَ القديمُ لهمْ قديما

أننسى حرقَ بابِ الطهرِ؟ حاشا!
وضلعاً لابنةِ الهادي هشيما ؟!

أننسى قُرطها المنثورَ صفعاً ؟
ومتناً يشتكي سوطاً لئيما ؟

وننسى محسناً ؟ حاشا .. فقُلنا
ألا ليتَ الزمانَ غدا عقيما ..


في الهجوم على دار الإمام العسكري (عليه السلام)
* كمال الدين:2/473 ، عن أبي الحسين الحسن بن وجناء قال: حدثنا أبي عن جده أنه كان في دار الحسن بن علي عليهما السلام فكبستنا الخيل وفيهم جعفر بن علي الكذاب واشتغلوا بالنهب والغارة ، وكانت همتي في مولاي القائم عليه السلام ، قال فإذا أنا به عليه السلام قد أقبل وخرج عليهم من الباب وأنا أنظر إليه وهو عليه السلام ابن ست سنين فلم يره أحد حتى غاب). ومثله منتخب الأنوار/159 ، وتبصرة الولي/775 ، وعنه حلية الأبرار:2/546 ، والبحار:52/47 .

تمت برعاية الحجة عجل الله فرجه
علي عسيلي العاملي

#الامام_العسكري
#اللهم_عجل_لولیك_الفرج
❤9😭5😢2💔2
August 21, 2026 3.2K 62