﴿..وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢١٦]
ومن أسرار هذه الآية: أنه لا يقترح على ربه و لا يختار عليه ولا يسأله ما ليس له به علم، فلعل مضرته و هلاكه فيه وهو لا يعلم، فلا يختار على ربه شيئًا بل يسأله حسن الإختيار له وأن يرضيه بما يختاره فلا أنفع له من ذلك.
[الفوائد، لابن القيم -رحمه الله-]
Forwarded fromوثـاق
July 5, 2026 166