﴿قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري • وَيَسِّر لي أَمري﴾ [طه: ٢٥-٢٦]
﴿ربِّ اشرحْ لي صدري﴾؛ أي: وسِّعه وافسحْه لأتحمَّل الأذى القوليَّ والفعليَّ، ولا يتكدَّر قلبي بذلك، ولا يضيق صدري؛ فإنَّ الصدر إذا ضاق؛ لم يصلح صاحبُه لهداية الخلق ودعوتهم.
﴿ويسِّرْ لي أمري﴾؛ أي: سهل عليَّ كلَّ أمرٍ أسلكه وكلَّ طريق أقصده في سبيلك، وهوِّنْ عليَّ ما أمامي من الشدائد، ومن تيسير الأمر أن ييسِّر للداعي أن يأتي جميع الأمور من أبوابها، ويخاطبَ كلَّ أحدٍ بما يناسب له، ويدعوه بأقرب الطُّرق الموصلة إلى قبول قوله.
[تفسير السعدي -رحمه الله-]
Forwarded fromوثـاق
August 23, 2026 28