قال ﷺ:
«ثِنتانِ ما تُرَدّانِ: الدُّعاءُ عند النِّداءِ، وتحْتَ المَطَرِ».
• بعض السنن القولية عند المطر 🌿
في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر، قال: « اللهم صيباً نافعاً ».
وفي الصحيحين عنه ﷺ أن مما يقول المؤمن بعد المطر: « مطرنا بفضل الله ورحمته ».
وفي رواية للبخاري:
« مطرنا برحمة الله، وبرزق الله، وبفضل الله ».
• من سُنة النبي ﷺ عند نزولِ الغيث:
أن يحسر شيئًا من ثيابه ويتعرض له 🌿
عن أنس رضي الله عنه قال: « أَصابَنا وَنَحْنُ مع رَسولِ اللهِ ﷺ مَطَرٌ، قالَ: فَحَسَرَ رَسولُ اللهِ ﷺ ثَوْبَهُ، حتّى أَصابَهُ مِنَ المَطَرِ، فَقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ قالَ: لأنَّهُ حَديثُ عَهْدٍ برَبِّهِ تَعالى ».
حَسَرَ ثَوبَه: أي كَشَفَ بَعضَ بَدنِه حتّى يُبلِّلَه ماءُ المطرِ النّازلِ منَ السَّماءِ.
Forwarded fromوثـاق
August 22, 2026 42