كم يسعدني أن أرى شابًا يحمل مشروعًا، أو يتعلم مهارة، أو يقرأ كتابًا، أو يجاهد نفسه ليكون أفضل مما كان عليه بالأمس.
ومن يعرف شابًا بهذه الصفات فليشر إليه في التعليقات، فمثل هؤلاء هم الذين تُعقد عليهم الآمال، وتُبنى بهم الأوطان.
أسأل الله تعالى أن يبارك في شباب المسلمين، وأن يرزقهم العلم النافع، والعمل الصالح، والطموح الشريف، وأن يجعل لهم أثرًا مباركًا أينما كانوا.
د. عبد الكريم بكار
6June 20, 2026 743