كان موسى عليه السلام طفلًا في تابوت، يحمله اليمّ إلى ساحل عدوٍّ يتربص ببني إسرائيل.. فأحاطت به أسباب الخطر، وسبقها تدبير الله.
وهكذا حين تحفّ عناية الله بعبده، يجعل في موضع الخوف أسباب الطمأنينة، وفي قلب العدو بابًا للحفظ، ويسخّر له القلوب قبل أن يملك من أمره شيئا..
✍🏻 أ.د. إيمان العمودي
#ليدبروا_آياته #القرآن_الكريم #القرآن