"من زكّى قلبه، فقد أنجز
ومن أصلح نيّته في عمله، فقد بلغ
ومن سعى في نشر خير، ولو بلغ واحدًا، فقد أثّر!
وقد قال النبي ﷺ: (فو الله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم)".
هذه هي الربانية في تعريف النجاح والإنجاز، لا تستمد من الواقع، بل من الوحي، ومن عاش بهذا الميزان لن تضيع أيامه، ولن تضعف خطاه، لأنه وزن كل شيء بميزان الحق سبحانه لا بميزان الناس.
وما أعذب أن يستحضر المسلم هذه الحقائق في كل يوم، فيحيا بشعور دائم بالإنجاز، لا لأنه فعل شيء عظيم، بل لأنه سعى في وجهة صحيحة، وفي نية مخلصة، وفي محراب لا يعلمه إلا الله!.





