وفي طريق سيره لا يذكر القرآن خيارًا ثالثًا..قال تعالى:
﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾.
فالإيمان والطاعة: تقدُّمٌ بالإنسان إلى ما ينجيه
والإعراض: تأخُّرٌ به عنه.
وقد فسر السلف الآية بمعانٍ ترجع إلى التقدم في طاعة الله والخير، أو التأخر عن ذلك بالمعصية.
ولابن القيم
معنى بديع في هذا الباب حيث قال«إن العبد سائر لا واقف، فمن لم يكن في تقدم بالأعمال الصالحة، فهو متأخر بالأعمال السيئة».
لا وقوف! إما تقدُّم وإما تأخُّر.
- أين موقعي من الطريق
✍🏻 أ.د. إيمان العمودي
#ليدبروا_آياته #القرآن_الكريم #القرآن