@Q_fuf · 520 subscribers
لَبّيكَ حَتّى نَلقاك.. نافذة الرسائل| @Tj_icbot منذُ ٢٠٢٤/١٠/١٥م
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/Q_fufIs this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created October 15, 2024per Telegram
We have been tracking it since September 6, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.
كم منا يمرُّ على آيات القرآن مرور الكرام دونَ فهم معانيها وتفسيراتها وتدبراتها ؟ كم منا حينما يحزبهُ أمرٌ جلل يفزع للقرآن للبحثِ عن حلول ؟ من منا صارَ القرآنُ أنيسُ دربهِ وحياتهِ ورفيقه ؟ هل تعرفُ كم عمركَ الآن ؟ وما زلتَ لا تفقهُ الكثير من كلام المولىٰ! هل تظمنُ عمرك وأنت كلّ يومٍ تؤجل وتتماه…
أختبئُ في رداء عبادك الصالحين وأنتَ عليم بما تُكِنّهُ نفسي وما أُكابدُه لدفع سوئها كي لا أضلّ عن طريقهم، صابرًا على ثِقَل التغاضي ومرارةِ الصمت، عن إساءات آثرتُ بلعَ غصّتها كي لا أفتح بابًا للحقد والخصومة بين عبادك، أو أكونَ سببًا لأحد من خلقك كي يُسيء، عاضًّا بقواطعي على أناملي ندمًا.. وروحي تعتصر…
ما كان خالصًا لله بإحسان ظنّك ما يضيع، ولو تأخّر حصاده.. هيَ لله، وما ندمنا.
وأنّ من مرّ لم يمض كله، بل ترك ظله المعلق على رفوف الغياب. وأنهم ما أفرغونا، بل ترشحوا في أرواحنا دروبًا ضيقة. ولأنهم رحلوا، بقيت عيونهم تخربش أطراف قلوبنا في كل حين. ولأنهم رحلوا، نواسي أرواحنا باللغة. ولأنهم رحلوا، نفتح الباب كلما سمعنا خطى في الممر. لأنهم رحلوا. علّنا نلقاهم.
أحيانًا يأبى المرءُ الإقرارَ بزَلَّته، خشيةَ أن يُقتطعَ اعترافُه من سياقه، فيُتَّخذَ ذريعةً لهدمِ سائر محاسنه؛ والإنسانُ ابنُ ما يحيطُ به بقدر ما هو ابنُ ما يعتقدُه؛ فقد تُحاصره بيئتُه حتى تدفعَه إلى مسالكَ لا تمثّلُ تمام يقينه. وليس في ذلك تهوينًا للزلل، إنما هو تذكير بأن المعرفةَ شيء، والقدرةَ عل…