أختبئُ في رداء عبادك الصالحين وأنتَ عليم بما تُكِنّهُ نفسي وما أُكابدُه لدفع سوئها كي لا أضلّ عن طريقهم، صابرًا على ثِقَل التغاضي ومرارةِ الصمت، عن إساءات آثرتُ بلعَ غصّتها كي لا أفتح بابًا للحقد والخصومة بين عبادك، أو أكونَ سببًا لأحد من خلقك كي يُسيء، عاضًّا بقواطعي على أناملي ندمًا.. وروحي تعتصرُ أسفًا كلما حادت خُطاي عن كريمِ أقوال الأخيار وصالح أفعالهم التي ما زلتُ بعيدًا عنها لكني أطمعُ أن ترشدني صوبها، ولا يعلمُ حقيقةَ سوئي وتقصيري سواك؛ فثبّتني عبدًا تُحبّه وترضاه، حتى ألقاكَ بقلبٍ سليم، خفيفَ الأثر لا يضلُّ بي أحدُ من خلقك.. وعليك اللهمّ قصدُ السبيل.
17
September 5, 2026 568 7