رضيتُ بما تقضي وآمنتُ أنّه قضاؤك عَدلٌ، أيَّ ماكنت قاضيا فأسرِ -خفي… — مِـشكاة — TG.ME

"رضيتُ بما تقضي وآمنتُ أنّه
قضاؤك عَدلٌ، أيَّ ماكنت قاضيا

فأسرِ -خفي اللطف- بي في خصائصي
وذرات أطواري وحالي وحاجيا

فلطفك بي في عالم الذرّ شاهدٌ
للطفك في أطوارِ كوني وشانيا

ولطفك بالمضطرّ من حيث ضره
إذا كان تمحيصًا كلطفك كافيًا

فإن يكُ ما أبليت منك محبةً..
فطوبى وبشرى لي رضيتُ مقاميا

على أنني عن حمل مثقال ذرةٍ
بلاءً بعجزي شاهد وافتقاريا

وإن يكُ إبلاسًا.. فإني عائذٌ
بوجهك أن أشقى عليك إلهيا"
6
August 27, 2026 384 4