گبل من ينحرف الطفل، يصير حرامي، هسه ينحرف ويصير أسير للشهرة والتفاهة.
كبل جان الغلط ينخاف منه،
هسه الغلط صار ترند، والحياء صار تخلّف،والحشمة صارت مادة للسخرية.
كبل الطفل يتعلم من أبوه وأمه،
هسه يتعلم من شاشة ما تعرفه ولا تعرف أهله،ومن ناس ما تعرف غير شلون تجمع مشاهدات المشكلة مو بالزمن وحده، المشكلة ببيت فقد دوره،
وبأب وأم تعبوا من التربية،
وبمجتمع صار يصفّك للغلط أكثر مما ينصح صاحبه. والأخطر من هذا كله، إنه الجيل الجديد مرات ما يعرف هو وين رايح،
لأن كل الطرق كدامه مفتوحة،
بس محد گاله شنو الطريق الصح.والمصيبة مو من ينحرف الإنسان،المصيبة من ينحرف المجتمع كله، وبعدين يگعد يحاسب الفرد على الطريق اللي هو بنفسه فرشه إله. وبالأخير، مو كل واحد ضايع اختار الضياع، اكو بيهم تربّى ببيئة ما علّمته شلون يلكئ نفسه.