اكو مقوله قديمه تكول:لا تاكل الخبز لتعرف عجينته، ولا تاكل اللحم لتعرف بهيمته، ولا تعاشر ابن آدم لتعرف طينته، لأن مو كل وجه يضحك صافي، ومو كل كلمة حلوة طالعة من كلب نضيف. هواي ناس تعرف تتجمل بالحچي، بس من يجي وقت المواقف ينكشف كلشي، لأن الإنسان الحقيقي يبين بالشدة وبالأيام. الخبز من تشوفه مرتب يمكن يعجبك، بس من تكسره تعرف إذا عجينته زينة لو خربانة. واللحم من تطلع ريحته طيبة مو معناها أصله طيب، لازم تعرف مصدره. وهيچ الإنسان، لا تحكم عليه من شكله ولا من لبسه ولا من حچيه، لأن الكلام سهل، لكن الفعل هو الميزان. كم واحد ابتسم بوجهك وبقلبه غدر، وكم واحد وعدك وهو أول واحد ركعك بوري وبالمقابل أكو ناس بسيطة، قليلة حچي، لكن وقت الضيج تسوى ألف زلمه، تلكاه يمك بلا منّة ويحفظ غيابك قبل حضورك. هذوله أصحاب الطينة الطيبة، اللي عشرتهم راحة ووجودهم نعمة. لا تنطي ثقتك بسرعة، ولا تفتح كلبك لكل واحد، لأن بعض الناس تدخل حياتك لمصلحة وتمشي. خلك طيب، بس لا تصير ساذج، وخلك وفي، بس لا تبقى لما يعرف قيمتك. وبالنهاية، الأصل ما يختفي، والطينة الرديّة يفضحها أول موقف، أما الطيب يبقى طيب لو مرّت عليه سنين.
3
2April 18, 2026 561 5