كن موطناً للستر لا ساحةً لفضح العيوبْ..
فالكريم من يحفظ زلات الناس كما يحب أن تُحفظ زلاته. لا تُشهر نقص أحدٍ لتبدو كاملاً، فكلُّ ابن آدم يحمل ما يخفيه من ضعفٍ أو تقصير.
وإن رأيت عثرةً فاسترها بمروءتك، وانصح بلطفٍ بعيداً عن التشهير؛ فخير الناس من كان ستّاراً رحيماً، يذكر المحاسن ويتجاوز عن الزلات، ومن ستر الناس ستره الله في الدنيا والآخرة.



