🔴 حكم التبرج في الإسلام :
التبرج في الإسلام حرام شرعاً، وهو من كبائر الذنوب التي توعد الله فاعلها بالعقاب، ويعرف بإظهار المرأة محاسنها وزينتها للأجانب (غير المحارم).
وهو مخالفة صريحة للقرآن والسنة، حيث أمر الله بستر المرأة لعورتها (البدن، الزينة) أمام غير المحارم، ونهى عن تبرج الجاهلية.
ويعتبر من كبائر الذنوب، وقد بيّن ذلك في فتاوى موقع الإسلام سؤال وجواب.
وقد توعد النبي ﷺ المتبرجات بأنهن من أهل النار، بوصفه "كاسيات عاريات" لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"
وقوله تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب:33]،
والأحاديث النبوية التي تنهى عن إظهار الزينة كثيرة معلومة.
- ومن صور التبرج المحرمة:
_تبرج البدن:
كشف أجزاء من الجسم التي يجب سترها كالشعر أو الرقبة أو أن يصف اللباس أو يشف عن الجسم.
_تبرج الزينة:
إظهار الملابس الفاخرة أو الحلي بشكل لافت والتزين بالمكياج أو العطر وسواه أمام الرجال الأجانب حتى وإن لم يكن ذلك مقصوداً بذاته.
_تبرج التصرفات:
التكسر والتمايل في المشية، والخضوع والتميع بالقول.
3May 13, 2026 234