يا أمهات یا مبارکات علموها قبل أن تزفّ لبيتها : حین تزفّ ابنتك إلى… — وعيُ أُمَّة — TG.ME

يا أمهات یا مبارکات علموها قبل أن تزفّ لبيتها :

حین تزفّ ابنتك إلى بیت زوجها، فهي لا تحمل جهازاً من الذهب فقط.
بل تحمل قلباً، وتبدأ حياة جديدة تحتاج فيها إلى زاد من الحكمة، والعقل، والحياء. فلا تكتفوا بالزغاريد.
بل علموها ووجهوها!
كونوا لها ضوءاً قبل أن تمشي في طريقها...

علموها أنّ:


العناد لا يظهر قوة بل یهدم البيوت على من فيها.

الكذب ولو مرة... قد يُسقط الثقة للأبد.

النظافة في بدنها وبیتھا تجعل الزوج یشتاق للعودة دائمًا.

لا تكن نمامة... فالنميمة نار تحرق الودّ.

الحياء جمال حتی مع الزوج وحتى في أكثر اللحظات خصوصية.


لا تضحك وتمازح رجال أقارب زوجها، فهذا ليس من الدين ولا الحياء.


غيرة الزوج لیست دائما شكّاً، بل حباً فطريًا، فاحتویه لا تعاديه.


بیت الزوجية هو الوطن الجديد وبيت أهلها للود والدعاء والزيارة.


لا ترفعي صوتكِ... بل اخفضي جناحك له، كما أمر الرحمن.

لا تقولي "طلقني" عند كل زعل أو خلاف... الكلمة قد تقتل حياة كانت جميلة.


لا تهجري فراشه... فذاك حقه عليك.


لا تستقبلیه بوجه عبوس... بل بابتسامة، وكأس ماء، ونظرة شوق.


إن مرض، کونی طبيبته...
وإن ضاق كوني سکنه وأمانه.


إن غضب فبأنوثتك تُلینینه..
لا بعنادك تکسرينه.


تذكري:
القوامة له، لا عليك...
وهو أمرٌ من الله، لا انتقاص لك. اجعلي من بيتك مملكة... وأنت ملکتها، تزرعین فيه الرحمة والمودة والسكينة.


إن أحسنت التوجيه اليوم، ستنامین قريرة العين غدّا.. فما تزرعينه في قلب ابنتك، سیثمر في بيتها. أو يهدمه.

د. نور سعيد
❤5
April 29, 2026 222 7