أَحْبَبْتُكَ الحُبَّ الَّذِي لَا يَنْثَنِي
وَبَذَلْتُ مِنْ عُمْرِي لَكَ الأَزْمَانَا
وَجَعَلْتُ قَلْبِي مَوْطِنًا لِوَفَائِكَ،
فَجَزَيْتَنِي جُحُودًا وَنِكْرَانَا.
أَنْكَرْتَ كُلَّ الَّذِي صَنَعَتْ يَدَايَ لَكَ،
وَتَرَكْتَنِي وَحِيدًا أَحْمِلُ الأَحْزَانَا.
مَا كَانَ يُؤْلِمُنِي الرَّحِيلُ بِقَدْرِ مَا
آذَانِيَ الإِنْكَارُ لَمَّا كَانَا.
فَالْيَوْمَ أَطْوِي صَفْحَةً كُنْتُ أَرْتَجِي
أَنْ تَبْقَى، فَصَارَتْ لِلْأَسَى عُنْوَانَا.
سَيَعْلَمُ الجَاحِدُ يَوْمًا أَنَّ مَنْ
أَخْلَصَ القَلْبَ لَا يُعَوَّضُ كَانَا.