بَرَدَتْ مَشاعِرُهُ، فلا نَبضٌ يُرى في عَينِهِ، وكأنَّ قَلبًا ما دَرَى يَمضي، وكُلُّ الحُزنِ يَسكُنُ مُهجَتي وأراهُ لا يَشكو، ولا حتّى يَرَى نادَيتُهُ شَوقًا، فَعادَ صَدى الأَسى ومَضى كأنَّ الصَّوتَ لَم يَبلُغ مَدَى لا يَلتَفِتْ لِوُدٍّ، ولا لِعِتابِنا فَكَأنَّ بَينَ الضِّلعِ صَخرًا قَد غَدَا أَخفى المَشاعِرَ حتّى ظَنَّ مَن حَولَهُ أنَّ الجَليدَ بِصَدرِهِ قَد أُوقِدَا يا لَيتَهُ يَدري بِما أَلقَى مِنَ الأَسى لَكِنَّهُ ماضٍ، وَما أَصغى صَدَى
June 18, 2026 97 1