يَا مَنْ سَكَنْتِ القَلْبَ حُبًّا صَادِقًا
وَغَدَوْتِ فِي رُوحِي الضِّيَاءَ المُشْرِقَا
أَنْتِ الجَمَالُ إِذَا تَبَسَّمَ وَجْهُهُ
وَأَنْتِ رَوْضٌ بِالعُطُورِ تَأَلَّقَا
عَيْنَاكِ بَحْرٌ مِنْ سُحُورٍ فَاتِنٍ
مَنْ ذَا يُقَاوِمُ سِحْرَهُ إِذْ أَغْرَقَا؟
وَالشَّعْرُ لَيْلٌ فَوْقَ كَتِفَيْكِ انْثَنَى
فَكَأَنَّهُ لِلْحُسْنِ ثَوْبٌ أَنْيَقَا
إِنِّي إِذَا ذُكِرَ الهَوَى تَبْدُو لِيَ
صُورَتُكِ الغَرَّاءُ بَدْرًا مُشْرِقَا
فَأُحِبُّكِ الحُبَّ الَّذِي لَا يَنْتَهِي
وَأَرَاكِ أَجْمَلَ مَنْ رَأَى القَلْبُ وَاتَّقَى
1
1
1
1June 8, 2026 78 2