والشيطان في حال السَّعة يؤمِّنُ الإنسان من مكرِ اللَّه، وفي حال الضِّيق يقنِّطهُ من فَضلِ اللَّه، ومتى فَقِهَ المرء معاني (القابض والباسط) وسهولةَ القبض والبسطِ على الرَّحمن، كانَ في حال السَّعة غير آمنٍ من المكر فهو يُحسنُ العمل، وكان في حال الضِّيق غير قانطٍ من الرَّحمن فهو يستشرفُ فضلَه.
July 25, 2026 1.3K 25