يلوِّح أهل غزة اليوم بتلويحٍ يشبه العصا، تلويح حيٍ لا يؤذي أحدًا ولن، لكنه يؤذي ذلك الغارق في نعمته، اللاهي بدنياه، المشيح بعينه عن حرارة ألم يدٍ ممدودة لقدر فارغ، المتكئ على ألمه السخيف وملله المنعّم، تلوّح غزة وهي غزة بدمٍ مدفون له صوت الرعد وقدسية الحكاية وهو يساق إلى المقبرة، ثم تترك لك ذلك الضمير الصامت وهي في طريقها: أأتعبك الالتفات يا عبد الله؟
اللهم فرّج عن أهلنا في غزة، اللهم لا تخذِّل بنا ولا تبعدنا عن آلامهم، اللهم احقن دماءهم وانتقم لهم يا عظيم يا كبير يا جليل يا ملك الملوك، اللهم إنك تملك والناس لا يملكون، وتقدر والناس لا يقدرون.





