ووصف مواقفه في نصرة الشعب الفلسـ.. ـطيني بأنها (مواقف عظيمة) وذكر دوره في تحـ.ـرير لبنان ومساندة العراقيين في حربهم على داlعـ. ـش
فالمرجع الأعلى المعروف بأنه يزن ألفاظه بميزان دقيق جعله أنموذجا قياديا نادرا وعدّ نصرته لفلسـ. ـطين موقفا عظيما
هاي الشهادة تهدم الصورة الأخلاقية المسمومة التي يتركها المقال في ذهن القارئ
فالنقد يقول أخطأ في هذه المقدمة أو أساء تقدير هذا الاحتمال ويقيم دليله
أما أن يُحاصر تاريخ قيادة كاملة بعبارات (الذريعة) و(مادة بشرية للاختبار) فهذا أعجز عن تسميته بكل صراحة
غفر الله لنا ولكم





